محمد ناصر الألباني

25

إرواء الغليل

" اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف " . أخرجه البخاري ( 2 / 193 ، 4 / 363 ) ومسلم ( 1 / 64 ) وأبو داود ( 2874 ) والنسائي ( 2 / 131 ) وابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " ( 1 / 98 / 1 ) والبيهقي في " السنن " ( 9 / 76 ) . الثاني : عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله ( صلى الله وعليه وسلم ) قال : " من جاء يعبد الله ، ولا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويجتنب الكبائر ، كان له الجنة ، فسألوه عن الكبائر ؟ فقال : الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، والفرار يوم الزحف " . أخرجه النسائي ( 2 / 165 ) وابن أبي عاصم ( 1 / 97 / 2 ) وأحمد ( 5 / 413 ، 413 - 314 ) من طريق بقية قال : حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبارهم السمين حدثهم أن أبا أيوب الأنصاري حدثه . قلت : وهذا إسناد جيد صرح فيه بقية بالتحديث . بحير بن سعد ثقة ثبت ، وتابعه محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي رهم به . أخرجه ابن أبي عاصم . الثالث : عن عبيد بن عمير أنه حدثه أبوه - وكان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أن رجلا قال : يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : هن : تسع ، أعظمهن إشراك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وفرار يوم الزحف " مختصر . أخرجه أبو داود ( 2875 ) والنسائي والحاكم ( 1 / 59 ) بتمامه من طريق عبد الحميد بن سنان عنه وقال : " إحتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان " . قال الذهبي : " قلت لجهالته ، ووثقه ابن حبان " .